إيران ترفض التفاوض تحت التهديد.. ولبنان يشارك في محادثات جديدة مع إسرائيل بروما

إيران ترفض التفاوض تحت التهديد.. ولبنان يشارك في محادثات جديدة مع إسرائيل بروما

إيران ترفض التفاوض تحت التهديد.. ولبنان يشارك في محادثات جديدة مع إسرائيل بروما

رفضت إيران استئناف أي مفاوضات مع الولايات المتحدة في ظل ما وصفته بـ"سياسة التهديد والضغوط"، مؤكدة أن أي عودة إلى طاولة الحوار تبقى رهينة بتنفيذ واشنطن للالتزامات التي جرى التوافق بشأنها، وفي مقدمتها ضمان حرية العبور في مضيق هرمز ووقف العقوبات المفروضة على صادراتها النفطية.

وجاء الموقف الإيراني رداً على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أكد رغبته في مواصلة محادثات السلام مع طهران، رغم إعلانه أن وقف إطلاق النار لم يعد قائماً، ملوحاً برد عسكري واسع إذا تعرض لأي محاولة اغتيال، بعدما أبلغته إسرائيل، وفق ما أوردته تقارير إعلامية، بوجود مخطط إيراني يستهدفه.

ونقلت وكالة "فارس" الإيرانية، نقلاً عن مصدر مطلع، أن السلطات الإيرانية تشترط تنفيذ "التفاهمات المتفق عليها" قبل استئناف أي جولة جديدة من المفاوضات، معتبرة أن الحوار لا يمكن أن يجري في ظل الضغوط والتهديدات العسكرية.

وفي تطور متصل، تعهد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي بالثأر لمقتل والده، مؤكداً أن "الثأر مطلب الشعب الإيراني ولا بد أن يتحقق"، في تصريحات من شأنها أن تزيد من حدة التوتر بين طهران وواشنطن.

على صعيد آخر، كشف مصدر رسمي لبناني أن بيروت ستشارك في الجولة الجديدة من المحادثات غير المباشرة مع إسرائيل، المقرر عقدها الأسبوع المقبل في العاصمة الإيطالية روما، بوساطة دولية.

وأوضح المصدر أن مشاركة لبنان تأتي بالتزامن مع زيارة وفد عسكري أمريكي إلى بيروت، لإجراء مباحثات مع المسؤولين اللبنانيين حول آليات تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي من منطقة وُصفت بـ"التجريبية" في جنوب البلاد.

وكان مصدر دبلوماسي مطلع قد أفاد بأن لبنان اشترط انسحاب القوات الإسرائيلية من منطقتين في الجنوب قبل الموافقة على المشاركة في جولة التفاوض الجديدة، في إطار الجهود الرامية إلى خفض التوتر على الحدود الجنوبية.

وتأتي هذه التحركات السياسية والدبلوماسية في ظل تصاعد التوتر الإقليمي، واستمرار المساعي الدولية لاحتواء الأزمة ومنع اتساع رقعة المواجهة في منطقة الشرق الأوسط.

 

إرسال تعليق

أحدث أقدم